الزردتشية la Zoroastrisme
- [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
11/12/2008, 16:03:59
|
اهلا اعزائي  لقد لاحظة وجود معلومات خاطئة لدى عدد كبير من الزملاء حول الديانة الزردتشية,لهذا رأيت ان اضع شريط من اجل التعريف بهذه الديانة وتصحيح بعض الافكار عنها. الجذور التاريخية :يبقى زاردتش ZAROASTRE الشخصية الدينية الاكثر غموض بين باقي واضعي الاديان الكبرى , اليهودية , المسيحية , الاسلام , و البوذية .ويعتقد البعض انه عاش في ازربدجان,في حين ان البعض الاخر يقول بأنه قد عاش في كازخستان, و أخرون يرون انه قضى جزء كبير من هايته في ما يعرف حاليا بأفغنستان.. ولقد عاش زاردتش على الأرجح في القرن الثاني قبل الميلاد. و يعتبر غاثا L'AVESTA الكتاب المقدس عند الزردتشيين , الذي يحوي بين طياته كلام زردتش.لقد توجه صاحبنا بألاساس الى مجتمع الرهبان حيث كان يشكل هو نفسه احدهم..حيث تعرض للاضتهاد و كاد يقتل على يد قومه لولا انه لجأ الى احد الدول المجاورة,حيث سينجح في اقناع احد الملوك برسالته..لتبدأ افكاره في الإنتشار في ربوع آسيا...و بالاساس في إران الحالية. يتبع
|
نوال السعداوي تعود لمصر برواية مثيرة للجدل
- [ساحة الشعر و الأدب المكتوب]
25/10/2009, 08:56:08
|
عبـد الفتـاح الفاتحـي Saturday, October 24, 2009 زينـة" روايـة جديـدة للروائية المثيـرة للجـدل نوال السعـداوي زينـة أمثولة المرأة المنافحة عن النزعة الأنثوية في وجه الذكورية صدر حديثا عن دار الساقي الطبعة العربية رواية جديدة للروائية المصرية والطبيبة المثيرة للجدل نوال السعداوي، تحمل عنوان "زينـة"، والتي أصدرتها الكاتبة باللغة الفرنسية في العاصمة البلجيكية بروكسل. ويتزامن إصدار نوال السعداوي الجديد مع عودتها الأسبوع الماضي إلى مصر بعد هجرة دامت ثلاثة أعوام، عملت فيها أستاذة زائرة بجامعة سبيلمان كولدج، بولاية أتلانتا لمادة "الإبداع والتمرد". رواية "زينة" ترصد وقائع بسيطة ومعقدة، وصور سلبية موزعة في كل المجتمع على اختلاف طبقاته وفئاته، حيث يتم رصد الوجه القبيح والكالح من حياة الناس في القاهرة. حتى تبدو القاهرة تحديداً، و"المجتمع العربي بالرمزية" مليئة بالتناقضات، وخليط وأمشاج من الناس من كل الفئات والأذواق والعقليات لا تجمع بينهم رابطة. في فضاء متنافر تنعقد فيه كل المعضلات الاجتماعية، وتسوده المظاهر الثقافية والسياسية المتباينة، وكل القضايا العظيمة والتافهة. تسارع شخوص الرواية بين الفينة والأخرى إلى إبداء رأيها في الكون والدين والموسيقى والغناء والأحزاب والزواج المختلط والبنوك الربوية، والتزمت الأخلاقي والنفاق السياسي والديني، والإيمان والكفر، والصحافة والنقد الأدبي، والجماعات التكفيرية، والحب المازوشي والسادي، وشح المياه وانقطاع الكهرباء وزعيق الأصوات وروائح المجاري. وتعلق هذه الموضوعات والأحداث السلبية العديدة على زينة المولودة سفاحاً، لكنها تمثل ذروة الجمال في القصة، التي تدور حولها الألسنة والقلوب والنظرات، مسربلة بأوصاف تخرجها عن المألوف للطبيعة البشرية السوية، فتكون أقرب إلى الشخصية الأسطورية، بكبريائها وشموخها وصلابتها وتساميها. "موهبتها خارقة لقوانين الطبيعة. كأنّما ولدت في السماء، ولم تولد على الرصيف فوق تراب الأرض. "العينان سوداوان زرقاوان مشتعلتان بالضوء، متوهجتان مثل قطعة من الشمس، نظرتها خارقة للحُجب والأقنعة، نظرة تعرّي السطح وتنفذ إلى القاع، نظرة تنظر وترى، ترى ما لا تراه العيون" (زينة، ص: 212). وتتميز شخصيات رواية "زينة" بالشذوذ رغم انتمائها إلى طبقات وشرائح اجتماعية ووظيفية مختلفة، شخصيات معقدة وشاذة بلا مبادئ ولا قيم، منهم: "الحكام والسياسيون والموظفون والصحافيون ورجال الدين..." يعانون انحرافات من كل صنف. فالطبيب يستغل مرضاه، والسياسي يزدري مبادئه السياسية، والمتدين ينافق، والأزواج يمارسون الخيانة، والصحافيون يبيعون أقلامهم... والطبيب النفسي الذي يحتفظ بأسرار المجتمع، ويعرف عيوبه ومثالبه، يحمل مفارقته الذاتية، فيداوي الناس وهو عليل: "أدرك الطبيب النفسي أنه مريض، يحتاج إلى طبيب يعالجه، الانفصام بين عقله ووجدانه، عقله غير مؤمن، لكن وجدانه مؤمن، لا أمل له في الشفاء، محكوم عليه بالازدواجية منذ الطفولة" (زينة، ص: 121). فإذا كانت رواية "زينة" تحمل معها جرعة مركزة من الحقد على الرجل، تمثلها شخصية "بدور" التي سعت بعد أن أخفقت في الثأر من زوجها زكريا الذي تمقته، إلى اقتراف جريمة قتله بالخيال أكثر من مرة. تتصور سكينها يخترق صدره. فإن "بدرية" تمثل دور المرأة المتحررة، تكشف عن ازدواجية لا تعانيها هي وحدها فحسب، إنما يعانيها معظم أبطال الرواية. «الازدواجية سمة الحياة» هكذا يقول الطبيب النفسي لبدور في الرواية. أما "زينة" البطلة الرئيسية للرواية، فبالرغم من أنها فتاة لقيطة ونتاج علاقة غير شرعية، فإنها شكلت المرأة الأمثولة والنموذجية النقيض للنساء الخانعات، فهي بحسب سياق الحكي نتاج ثمرة الحرية والحب والطبيعة والعفوية وثمرة الحياة النامية على هامش المجتمع، وخارج مواصفاته ومعاييره الاجتماعية والأخلاقية. إذ تبدو هذه المعايير في عرف أبطال الرواية مفسدة لروح الفطرة الإنسانية والطبيعة البريئة والطاهرة. ولذلك فزينة تطالب بتغيير نوامس المجتمع الجاحدة للمرأة، حين تصر على اقتران اسمها باسم "زينات" أمها التي تبنتها، بعد أن تخلت عنها "بدور"، خشية العار والفضيحة. وهذا الاقتران لم يسبب لزينة أي إحراج، بل كان تحديها للأعراف والعادات التي تنسب الطفل لأبيه، مصدر افتخار لها. في أولى القراءات النقدية للرواية اعتبرت أن الحدث في رواية "زينة" يتضاءل، حين أضمرت نوال السعداوي الحبكة في النص القصصي لصالح أرائها الشخصية تجاه معظم القضايا الواردة في رواية "زينـة"، مما يجعل القارئ يحس أن وجهات نظر وأصوات الأبطال مصادرة، ومتحكم فيها للإدلاء بأفكار الكاتبة في السياسة والثقافة والدين. تسخر لسان "بدور" و"بدرية" و"زكريا" و"صافي" و"مجيدة" و"أحمد" وسواهم من أبطال الرواية للتعبير عن أطروحاتها، ويجسد مبادئها وقناعاتها؛ فتنتقد وتحتج السعداوي من خلال أبطال الرواية، ذلك أن الأخيرة هي المتنفس لمسار الأفكار المحظورة، والمشاعر المكبوتة والمحبطة، ومكان البوح بالرغبات العميقة والغرائز الثأرية والانتقامية. وأضافت أن السعداوي لا تستطيع أن تتصور نفسها إلا مصلحة أو مناضلة نسوية أو طبيبة أو مرشدة اجتماعية، ولذلك كانت بؤرة الأحداث والحكي مرتبطة بأفكارها وأطروحاتها المنشورة منذ مؤلفاتها الأولى، كالمنافحة عن النزعة الأنثوية في وجه الذكورية، منافحة تتحول في كثير من الأحيان، إلى عدائية سافرة تجاه الرجل. وتنتقد السعدواي عبر شخوص روايتها ما يدور في مصر ومدارسها وجامعاتها وشوارعها وأزقتها وبيوتها وإداراتها الحكومية، بدءا من الملكية إلى عصر الانفتاح، ومن بروز الفكر الاشتراكي والماركسي، إلى هيمنة الفكر الأصولي. فهذه الظواهر الشاذة لا تستشف أنها صادرة من بؤرة السرد وسياقاته وتطور شخصياتها، بل هي طافية على سطح الرواية. http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=16138
|
ضهافر يوسف ..جاز الشرق
- [الموسيقى و الغناء]
30/06/2010, 12:09:27
|
  YA BAY http://www.youtube.com/watch?v=Mjm2DWh9uhY'Odd Poetry' http://www.youtube.com/watch?v=9TLsV4dz_pkDiaphanes http://www.youtube.com/watch?v=2VTkvKImnEEDhafer Youssef Youssef Dhafer at Moers Festival, June 2006, Germany Background information Born 1967, Tunisia Genres Sufi, Qawwali Jazz Fusion, New Age, World Music, avant-garde, Electronica Occupations Musician Instruments Oud Vocal Years active 1990-present Labels Enja Records Website www.dhaferyoussef.com Notable instruments Oud Dhafer Youssef (born 1967 in Teboulba, Tunisia) is a composer, singer, and oud player. He developed an interest in jazz at an early age and clandestinely listened to it during his education at Qur'anic school.[1] He later left Tunisia to start a jazz career and has lived in Europe since 1990, usually in Paris or Vienna. He also works in avant garde and world music where he's been nominated for awards.[2] He has released four albums of his own and also did notable work with Sardinian trumpeter Paolo Fresu and the Norwegian guitarist Eivind Aarset. He indicates an affinity for the Music of India and Nordic music. He was a guest artist on the Norwegian jazz artist Bugge Wesseltoft's album FiLM iNG. Youssef has also performed with Uri Caine, Jon Hassell, Markus Stockhausen,[3] Nguyên Lê and the Cuban pianist Omar Sosa. In 2001 he recorded Electric Sufi with the ex-Sugar Hill Gang and Tackhead, rhythm section of Will Calhoun and Doug Wimbish
|
المقدونية..إسما ردزبوفا
- [الموسيقى و الغناء]
23/06/2010, 09:01:38
|
  Dzelem http://www.youtube.com/watch?v=tbH5C10NDJAmangava tut/te sakam jas http://www.youtube.com/watch?v=FkIWzjFO2qURomano http://www.youtube.com/watch?v=jt0ymrKfsks&feature=PlayList&p=B70300D6C4EB4DEE&playnext_from=PL&index=0&playnext=1Early life and background Esma was born on August 8, 1943, in Skopje, now the capital of Macedonia. She is the second youngest of six children. Her mother was a Muslim Roma, while her father was a Catholic Roma. His grandmother and grandfather were an Iraqi Jew and a Catholic Roma respectively. Her family was relatively (but not abjectly) poor growing up, her father working variously as a porter, singer, drummer, circus strongman and shoeshiner. Her parents stressed that all six children finish primary school. At age nine Esma was introduced by one of her brothers to a local Romani music organisation, where she was able to quickly learn complicated rhythms. Her mother encouraged her musical gifts and Esma and her brother soon joined their school's folklore group.[4] In 1957, age 14, she was personally invited to sing at a school talent contest for Radio Skopje. This concert proved to be a turning point—not only did she place first, beating out 57 other schools and winning 9000 dinars,[5] but national band leader and future husband Stevo Teodosievski also happened to be in attendance. After securing permission from her parents, Esma began touring with his musical ensemble. Legend has it she left home with a single suitcase filled with one dress and one Čoček costume
|
النرويجية..Sissel
- [الموسيقى و الغناء]
19/06/2010, 22:20:26
|
  Prince Igor http://www.youtube.com/watch?v=WahcTznCRm4Weightless http://www.youtube.com/watch?v=pdgZP9Sca2cSolitaire http://www.youtube.com/watch?v=OThgdSqRfTg&feature=relatedsoprano. Sissel is considered as one of the world's top crossover sopranos. Sissel's musical style runs the gamut from pop recordings and folk songs, to classical vocals and operatic arias. She possesses a "crystalline" voice[1] and wide vocal range, sweeping down from mezzo-soprano notes, in arias such as Mon cœur s'ouvre à ta voix from Saint-Saëns's opera Samson et Dalila, to the F natural above soprano C.[2] She sings mainly in English and Norwegian, but has also sung songs in Swedish, Danish, Gaelic, Italian, French, Russian, Icelandic, Faeroese, German, Spanish, Māori, Japanese and Latin. She is well known for singing the Olympic Hymn (Hymne Olympique) at the opening and closing ceremonies of the 1994 Winter Olympics in Lillehammer, Norway; for duets with Plácido Domingo, Charles Aznavour, José Carreras, Neil Sedaka, Warren G, Dee Dee Bridgewater, Josh Groban, Diana Krall, Russell Watson and The Chieftains; and her participation on the Titanic film soundtrack. Sissel received her first U.S. Grammy nominations on Dec 6th, 2007 for a collaboration with the Mormon Tabernacle Choir. Spirit of the Season, a collection of songs from the choir’s 2006 Christmas concert featuring Norwegian recording artist Sissel and the orchestra at Temple Square, was nominated for the Best Classical Crossover Album of the Year, as well as Best Engineered Classical Album.[3] Sissel's combined solo record sales (not including soundtracks and other albums to which she contributed) amount to 10 million albums sold, most of them in Norway, a country with 4.7 million people. Her albums have also sold well in Sweden and Denmark. Coupled with her contribution to the Titanic soundtrack, Christmas in Vienna, and other collaborations, her record sales approach 35 million albums. Together with Odd Nordstoga, she is the only Norwegian artist that has accomplished to win 11 platinum trophies for the same record.[4] Sissel was married from 1993 to 2004 to Danish-American comedian and singer Eddie Skoller. They have two daughters.[5] The first name 'Sissel' is a Norwegian variant of 'Cecilia'.[6] This first name has become popular after the martydom of Saint Cecilia, who is the patron saint of church music according to the Catholic Church.[7][8]
|
أمازيغ كاتب
- [الموسيقى و الغناء]
19/06/2010, 14:08:11
|
  Doga doga http://www.youtube.com/watch?v=rrodbLiCacsPut it on http://www.youtube.com/watch?v=bypFKT0VAU8Marche avec moi http://www.youtube.com/watch?v=2o-6KwERyE8Afriqua solo http://www.youtube.com/watch?v=GwVOxPdL7L8&feature=relateditchak lbaz http://www.youtube.com/watch?v=gF_NFOi1Xuw&feature=relatedAmazigh Kateb est un chanteur et musicien algérien,né le 16 septembre 1972 à Staoueli dans la wilaya d'Alger. Arrivé en France en 1988, il est la figure principale du groupe grenoblois Gnawa Diffusion (groupe né en 1992) et fils du célèbre écrivain Kateb Yacine, fondateur de la littérature algérienne moderne (Nedjma, Le cercle des représailles…). Les Gnaouas ou Gnawas sont, uniquement pour une partie d'entre eux, des descendants d'anciens esclaves issus de populations d'origine d'Afrique noire (Sénégal, Soudan, Ghana...). Le terme Gnawa identifie spécifiquement des Marocains,en Algérie le terme utilisé est Diwane. La musique Gnawa ( mot qui vient de « Guinéen ») est une musique noire africaine qui a été exportée vers le Maghreb (essentiellement vers le centre du sahara et le Maroc) où elle a été malaxée avec les rythmes locaux d'influence arabe, berbère ou turque. Amazigh revendique d’ailleurs l’africanité et le mélange de cultures de l’Algérie qui n'est ni blanche ni noire. Amazigh Kateb a quitté le groupe de ses débuts pour se lancer dans une carrière solo depuis 2007, afin de se consacrer plus à ses projets personnels, notamment celui de travailler quelques textes de son défunt père en chanson. Il annonce la sortie de son premier album pour le 17 octobre 2009, date symbolique
|
الاردنية ..مكادي نحاس
- [الموسيقى و الغناء]
18/06/2010, 17:53:18
|
  يما http://www.youtube.com/watch?v=3hRYgYg9Tloرحل http://www.youtube.com/watch?v=QafWNFaX_Pgازغيرون http://www.youtube.com/watch?v=gknTnb1StUMغنت للحرية وكرامة الانسان واسمها يدل على ذلك باللغة الافريقية حيث استطاعت أن تشكل عبر تجربتها الغنائية حالة نوعية في عالم الغناء العربي من خلال ما قدمته من أعمال غنائية كلاسيكية وتراثية… الفنانة الأردنية مكادي نحاس تعود بنا عندما تغني إلى زمن الفن الجميل فصوتها بدون رفقة الآلات الموسيقية ينقلنا إلى فضاءات أقرب إلى الصوفية لأنها تضع المستمعين بأجواء خاصة تسمو بهم في عالم الروح. تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة الفيروزيات وتقول مكادي: «منذ الصغر وأنا أشعر بأن خامة صوتي تشبه إلى حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت أدركت ذلك أكثر وأصبحت أغني لها بشكل متكرر».وتضيف «أحد أهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت» وتعلق مكادي على ذلك بأنه إيجابي في أحيان من حيث جمال الصوت والحافز على التطوير بينما في أحيان أخرى يكون ذلك خطراً وسلبياً لحجم العبء الملقى على عاتقي. درست مكادي الموسيقى ونالت شهادة الغناء الشرقي من الكونسرفاتوار اللبناني وتقول عن دراستها للمسرح «استفيد من دراستي للمسرح في السيطرة على انفعالاتي وأنا واقفة على خشبة المسرح ومواجهة الجمهور بشكل مباشر ويعزز ذلك أيضاً التعامل بشكل جماعي مع الممثلين الآخرين وكذلك مع الفرقة الموسيقية في حالة تقديم الحفلات الغنائية». وتشير مكادي إلى انها شاركت في عدد من الأعمال المسرحية في لبنان ممثلة ومغنية في نفس الوقت ومنها مسرحية المكفوف نص لجبران خليل جبران وإخراج وليد فخر الدين حيث أدت في هذه المسرحية دور الراوي والمغني وأيضاً مسرحية «الأيادي القذرة» نص للفيلسوف جان بول سارتر وإخراج وليد فخر الدين إضافة لمشاركتها بأعمال مسرحية للأطفال وعلى الرغم من دراستها للمسرح وحبها لهذا النوع من الفنون إلا أن مكادي تعتبر المسرح وسيلة لمساعدتها على تقديم أغانيها بطريقة العرض حيث تؤكد أنها لن تترك الفن وتتوجه إلى المسرح فطموحها استعمال الفنون المسرحية لتقوية ظهورها أمام الجمهور والسيطرة على نفسها أكثر. وعن تجربتها مع مقدم برنامج خليك بالبيت زاهي وهبه واستضافتها في عدد من البرامج التي قدمها قالت مكادي «بدايتي مع زاهي كانت من خلال لقاءين في اذاعة الشرق التي تبث من لبنان وذلك في عام 2002 حيث استضافني زاهي في برنامج العتب مرفوع وقال لي وقتها انه سيستضيفني في برنامج خليك بالبيت الذي يقدمه في فضائية المستقبل لكني لم أتوقع ذلك أن تحدث تلك الإستضافة لأن البرنامج يتعرض لشخصيات كبيرة ولها تجارب عميقة». وأضافت «تمت استضافتي في برنامج خليك بالبيت الذي شكل بالنسبة لي نقطة تحول وانطلاقة جديدة لما لهذا البرنامج من شهرة وحضور واسع… فكان زاهي صادقاً بوعده وكان ذلك بعد سنتين من استضافته لي في إذاعة الشرق». وتهوى مكادي الأغنية العراقية التراثية فغنت هذا اللون في عدد من حفلاتها وسجلت أغانيها تلك على c.d حمل عنوان كان يا ماكان وتقول: «قررت أن أسجل c.d خاص من الأغاني العراقية بعد أن لاحظت تفاعل الجمهور مع تلك الأغاني وحبه لها فتوجهت إلى العراق وقابلت قائد الاوركسترا العراقية والموزع محمد أمين عزت وأقمت شهراً كاملاً في العراق لأتمكن من تسجيل تلك الأغاني». وعن سر اختيارها للتراث الغنائي العراقي اعتبرت مكادي أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى قرب اللهجة العراقية من اللهجة الأردنية إضافةً إلى أن ألحان تلك الأغاني مبسطة ولا يوجد فيها أي تعقيد كما أنها تجذب المستمع باهتمام عالى. وتعد مكادي أن ما يسود من أعمال غنائية في الوقت الحالي عبارة عن كارثة اجتماعية لأنها فارغة من أي معنى أو محتوى وتقول «الفنون وجدت وخاصة الغناء للسمو بالروح وتفتيح مدارك العقل لكن ما هو موجود الآن عبارة عن ضجيج»، قديماً كانت شروط الظهور على التلفزيون لتقديم الأغاني صعبة إضافة إلى وجود التصنيفات للفنانين فكانت الأمور منظمة أكثر. وأشارت مكادي إلى أن هناك تجارب غنائية مهمة في العالم العربي لا يمكن إغفالها منها تجربة حنين أبو شقرة في المزج بين الألحان الكوبية والعربية وتجربة كاميليا جبران بتلحين وغناء نصوص لعمالقة الشعر الحديث مثل «أدونيس ومحمود درويش وبول شاؤول» اضافة إلى تجربة ريما خشيش بغنائها لعبد الوهاب وأيضاً تجربة أميمة الخليل بغنائها مع فرقة الميادين ومارسيل خليفة. وترى مكادي أن الأغنية الملتزمة هي التي تتوافر فيها عناصر اللحن والكلمة الجيدين بحيث ترتقي هذه الأغنية بذائقة المستمع فكرياً ونفسياً لتستفيد منها الروح قبل الأذن إضافة إلى عدم استخفافها بالمستمع. وعن السبب في توجهها للأعمال التراثية أوضحت مكادي أن توفر الأعمال التراثية وقلة الأبحاث فيها وأيضاً قلة الأعمال الفنية المنتجة بهذا المجال دفعتها للتركيز أكثر على التراث ولكن بإظهاره وتقديمه بشكل مختلف (جريدة الرياض – بتصرف
|
المتمردة Amy Winehouse
- [الموسيقى و الغناء]
17/06/2010, 20:31:00
|
  REHab http://www.youtube.com/watch?v=5LTPRJqt2z4You Know I'm No Good http://www.youtube.com/watch?v=Ll7UFxqI2pMback to black http://www.youtube.com/watch?v=w1evzhSast8آمي وينهاوس (بالإنجليزية: Amy Winehouse) هي مغنية سول وآر أند بي وكاتبة أغاني إنجليزية, ولدت في 14 سبتمبر 1983, في لندن, إنجلترا. أصدرت ألبومين: Frank عام 2003، وألبوم Back to Black عام 2006, الذي حقق نجاحا كبيرا بأغنية "Rehab" التي تعني "إعادة تأهيل". نشأتها ولدت آمي وينهاوس في 14 سبتمبر 1983, في ساوثغيت, لندن, إنجلترا. والدها يعمل سائق تاكسي, ووالدتها صيدلانية, ولدت لعائلة يهودية محبة للفن فقد كان خوالها جميعهم عازفين لموسيقى الجاز, وهذا زاد من حبها للفن. مسيرتها الفنية أصدرت إيمي وينهاوس ألبومها الأول "Frank" في 20 أكتوبر 2003, الذي جعلها تترشح لجائزتين من جوائز بريت, وفازت أغنيتها "Stronger Than Me" بجائزة (Ivor Novello) لأفضل أغنية معاصرة لعام 2004. وفي عام 2006, أصدرت ألبومها الثاني "Back to Black" الذي حقق نجاحا كبيرا بأغنية "Rehab" التي حققت مراكز متقدمة في المراكز العشرة الأوائل في المملكة المتحدة. وجعلها تترشح لست جوائز غرامي, منها الترشيحات الأربعة الكبرى: أفضل تسجيل للعام لـ (Rehab), أفضل ألبوم للعام لـ (Back to Black), أفضل أغنية للعام لـ (Rehab), وترشحت لجائزة أفضل فنان جديد. أغنية Rehab في جوائز غرامي فازت الأغنية بثلاث جوائز :- 1- أغنية العام. 2- أفضل أداء صوتي لمغنية. 3- أفضل تسجيل في العام. قصة الأغنية.... تم إطلاق الأغنية في أكتوبر 2006 وتم تسجيلها بواسطة إيمي واينهاوس ومارك رانسون....الأغنية كُتبت بعد أن رفضت إيمي الذهاب إلى مركز علاج إدمان من الكحول وكلمة Rehab تعني "مركز نقاهة" أو "اعادة تأهيل" أو "علاج"... تقول إيمي " سألت والدي هل يجب أن أذهب للمصحة...؟ فأجاب لا ولكنك يمكن أن تجربي...فذهبت ولمدة خمسة عشر دقيقة... القيت التحية وشرحت لهم لماذا أشرب..أشرب لأني أحب ولأنني أفسدت علاقتي وخرجت بعدها " وكانت الشركة المسئولة عن إيمي هي التي نصحتها بالذهاب إلى المصحة فلذلك فسخت إيمي العقد معهم بعد ذلك... تم إطلاق فيديو كليب وفيه تظهر إيمي في النسخة الثانية وهي مستلقية على شيزلونج وكأنها تشرح لطبيب نفسي ما بها أما في النسخة الأولى فتظهر إيمي وهي تنهض من سرير وتغني والعازفين كلهم بملابس غريبة (نوم غالباً) ومن سخرية القدر ان الفيديو ينتهي بأن إيمي تذهب للمصحة وتستقر بها... الأغنية إحتلت مراكز متقدمة في جداول تصنيف الأغنيات لعام 2007 فكانت في العشر من كل من بل بورد "Billboard " وأم تي في آسيا " MTV Asia's" ورولنج ستون "Rolling Stone". أما على الصعيد التجاري فقد سجلت مبعيات ضخمة سوى عن طريق الانترنت أو البيع المباشر.... [عدل] حياتها الخاصة تزوجت آمي وينهاوس من صديقها بلاك فيدلر سيفل في 18 مايو 2007, والذي كان يعمل منسق أغاني (دي جي) في أحد الملاهي الليلية، وبعد زواجه منها توقف عن عمل. ألقي القبض عليه بنفس العام الذي تزوجا به, بتهمة التآمر لعرقلة العدالة. لكنهما انفصلا في نوفمبر 2008 [1] أما هي تعاني من إدمانها الشديد على الخمر والمخدرات, والذي كاد أن يسبب بوفاتها في شهر أغسطس 2007, بعد تناولها جرعة زائدة من المخدرات, واضطرت إلى دخول مراكز إعادة التأهيل والعلاج من الإدمان أكثر من مرة.
|
|